اليوم العالمي للتوعية بالتوحد
في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، يتجدد الاهتمام بأهمية التشخيص المبكر لـاضطراب طيف التوحد لما له من أثر كبير في تحسين التدخل وجودة حياة الأطفال.
وفي هذا السياق، يبرز دور الذكاء الاصطناعي والتشخيص المبكر، حيث يستطيع تحليل مؤشرات دقيقة يصعب ملاحظتها تقليديا، مثل أنماط التفاعل البصري، الاستجابة للصوت والاسم، التعبير العاطفي، وسلوكيات الطفل عبر الفيديو والبيانات اليومية.
ومع ذلك، يجب التنويه إلى الحدود، إذ لا يُعد الذكاء الاصطناعي أداة تشخيص مستقلة، بل يدعم الفرز المبكر وتوجيه الحالات للتقييم السريري من قبل المختصين.
ومن هنا تأتي أهمية التشخيص والتدخل المبكر، الذي يساهم في تحسين مهارات التواصل والتكيف لدى الأطفال وتقليل الفجوات النمائية.
كما تؤكد منظمة الصحة الدولية على ضرورة دمج أدوات الكشف المبكر ضمن الرعاية الأولية، وتعزيز خدمات التشخيص والتأهيل، ودعم الأسر، ونشر الوعي، ومكافحة الوصمة، وتشدد على متابعة نمو الطفل منذ مرحلة مبكرة، مراقبة التواصل والتفاعل، وطلب استشارة مختص عند الشك لضمان تدخل مبكر ونتائج أفضل.